أمي يا ملاكي
يا حبي الباقي الى الأبد
و لا تزل يداك
أرجوحتي و لا أزل ولد
يرنو إلى شهر
و ينطوي ربيع
أمي و أنت زهر
في عطره أضيع
و إذ أقول أمي
أفتن بي أطير
يرف فوق همي
جناح عندليب أمي
يا نبض قلبي
نداي إن وجعت
و قبلتي و حبي
أمي إن ولعت
عيناكِ ما عيناكِ
أجمل ما كوكب في الجلد
أمي يا ملاكي
يا حبي الباقي إلى الأبد



هناك 10 تعليقات:
http://www.r15r.com/data/media/90/FD019_L.jpg
-تكلم وانت غاضب ..فستقول اعظم حديث تندم عليه طول حياتك
عندما يمدح الناس شخصا قليلون يصدقون ذلك وعندما يذمونه فالجميع يصدقون
لاتجادل بليغا ولا سفيها ..فالبليغ يغلبك والسفيه يؤذيك
ما هذا يا سحورة!؟ ما بتظهري على حنانيات عشان عندك مدونة؟! يا ريتو ألف مبروك يا سحورة، كتير حلوة وبسيطة... إوعدنا يا رب :-)
الله يسعدك ياسوسو بس هاي كلها جهود غدير انا لس طلطميس بس بعرف اكتب تعليق مش أكتر
اما الحنانيات بحس إذا ماعندي إشي مهم أكتبه ما بحب أكتب بس على طول بقرأ
يا سيدتي ...
ليس لقلبك ان يحتار
فزفير المشوق اغاني
زهر حاني
وهج يخترق الاسوار
اما من يهواكي ...
فعذرا لن يقوى
ان يأسر رمشاً
او يحدث جلبا
حتى لو ساق اليك هواه كما الاعصار
"خمرة الحب اسقنيها
هم قلبي تنسيني
عيشة لا حب فيها
جدول لا ماء فيه
يا ربة الوجه الصبوح
أنت عنوان الأمل
أسكريني بلثم روحي
خمرة الروح القبل
إن تجودي فصليني
أسوة بالعاشقين
أو تظني فاندبيني
في ظلال الياسمين."
قيام الليل
تجديد للروح…و زاد للعاملين
اذا غربت الشمس فرحت بالظلام لخلوتى بربى و اذا طلعت حزنت لدخول الناس على.
ان مدرسه الليل هى جنه المؤمن فى محرابه.
و الذائق لطعم المناجاه يجد الأنس و القرب فى الصلاه. هناك تصفو روحه و ترق مشاعره حين يقبل على مولاه .
و قديما هتف هؤلاء الأبرار :
هاتنــــــــــــى ســـجداتى فــهى صــفــائى و ســـرورى
و هـى شــوقى و دنـارى و هـى نبـــــراس الطـــــــهور
ثم دعنــى فـى صــــلاتى فــى منـــــاجـــاه القديـــــــــــر
فى سكون الليل و هدوئه تحلو المناجاه و يكون التذكر و العوده الى الله. و انها لمدرسه حقا فيها وحدها يزكو الإيمان و ينشر العلم.
ان المسلم اليوم فى حاجه ملحه الى الاقبال على ذكر الله، ليتخطى كل الحواجز و العقبات.
ان قيام الليل عباده تصل القلب بالله و تجعله قادرا على التغلب على مغريات الحياة ، فهو رحله العباده و التبتل و الخشوع . و لابد لأى روح يراد لها ان تؤثر فى واقع الحياة البشرية فتحولها وجهة أخرى ، لابد لهذه الروح من خلوة و محضن بعض الوقت ، و انقطاع عن شواغل الأرض ، و ضجة الحياة ، و هموم الناس الصغيرة التى تشغل الحياة ، لابد من فترة للتأمل و التدبر و التعامل مع الكون الكبير و حقائقه.
و قيام الليل المفروض فى البدء هو دورة تدريبية عنيفة على طاعة الله و ترويض النفس على الوقوف بباب الله ضارعة مبتهلة ، و عمل لغرس الايمان فى القلوب ، و تغلغله فى أعماق النفس ، و تمرين لتعويد المسلم على العبودية لله رب العالمين.
قال تعالى :
" يا أيها المزمل ، قم الليل الا قليلا ، نصفه أو انقص منه قليلا ، أو زد عليه و رتل القرآن ترتيلا ، انا سنلقى عليك قولا ثقيلا ، ان ناشئة الليل هى أشد وطئا وأقوم قيلا "
و قيام الليل ليس هدفا لذاته ، و ما يفعل الله بسهر أحدنا ، لكنه وسيلة الى ذكر الله و التبتل اليه و التوكل عليه ، وايجاد الفرد المسلم الأمين ، و المجتمع الراشد.
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
"عليكم بقيام الليل ، فانه دأب الصالحين قبلكم ، و مقربه لكم الى ربكم ، و مكفرة للسيئات ، و منهاة عن الاثم و مطردة للداء عن الجسد "
و لقد حبب الله عز وجل الى رسوله الخلاء فى غار حراء ، فى فترة الاعداد لتلقى الرسالة لضرورة هذا الأمر للدعاة الى الله من باب أولى ،لابد لهم من فترات يخلون فيها مع أنفسهم و يتزودون بما يعينهم على هذا الأمر.
أن غار حراء منزو فى انعطاف و ميل عن طرق مرور الناس عليه ، و هذا الوضع يزيد فى تمكن المختلى فيه من التفرغ للتعبد و هى أمور كان يقصد البها النبى صلى الله عليه وسلم فى خلائه وتعبده بالتفكير فى مصنوعات الله وبدائع ملكوته .
أن هذا الغار يقع فى موقع يبصر منه المعتكف فيه بيت الله الحرام – االكعبة المشرفة – والنظر الى البيت الحرام عبادة ، تذكر بأعظم متعبد بقى على تقلبات الحياة لأنه الأمر الثابت تاريخيا من تراث أبى الأنبياء خليل الرحمن ابراهيم عليه السلام ، وأبنه اسماعيل ، وهما جدا محمد الأعليان ،وقد بقى التعبد بتعظيم هذا البيت و الطواف حوله سنة متبعة من سنن الرسالات الالهية التى أحيت رسالة محمد معالمها الأصيلة.
وقد ثبت فى السنة أن النبى صلى الله عليه وسلم كان يتحنث فى غار حراء قبل البعثة بثلاث سنوات . أى يتطهر ويتعبد وكان تحنثه شهرا من كل سنة ، هو شهر رمضان ،يذهب فيه الى غار حراء ،فيقيم فيه هذا الشهر ، يطعم المسكين و يقضى وقته فى العباده والتفكير فيما حوله من مشاهد الكون ،وكان اختياره طرفا من تدبير الله له ليعده للدور العظيم الذى ينتظره. حتى جاءه جبريل عليه السلام وهو فى غار حراء وكان اللقاء الأول بين جبريل و المصطفى صلى الله عليه وسلم.
" دخل سعيد بن هشام علىأم المؤمنين عائشة رضى الله عنها فسألها , قلت يا أم المؤمنين : انبئينى عن قيام رسول الله صلى الله عليه وسلم قالت:ألست تقرأ هذه السورة ( يا أيها المزمل ) ؟ قلت بلى قالت: فإن الله افترض قيام الليل فى أول هذه الصورة, فقام رسول الله وأصحابه حولا حتى انتفخت أقدامهم وأمسك الله خاتمتها فى السماء اثنى عشر شهرا ثم أنزل التخفيف فى اخر هذه السورة "
وعن عائشة رضى الله عنها قالت: " كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ينام أول الليل ويقوم اخره فيصلى "
أما الأوقات فهى الليل وأفضلها ثلث الليل الأخير والوحى لم يتعرض لساعاتها بل قال ( إن ناشئة الليل هى أشد وطأ وأقوم قيلا ) فأراد الله سبحانه أن يكون لنبيه منهاج فدعاه إلى قيام الليل وقضاء الكثير من الوقت فى الصلاة والمناجاة والذكر وقراءة القران .
و قد قال بعض العلماء :
" ليس فى الدنيا وقت يشبه نعيم أهل الجنه ، الا ما يجده أهل التملق فى قلوبهم بالليل من حلاوة المناجاة "
و قال أبو سليمان :
" أهل الليل فى ليلهم ألذ من أهل اللهو فى لهوهم ، و لولا الليل ما أحببت البقاء فى الدنيا "
قال تعالى :
" يا أيها المزمل ، قم الليل الا قليلا ، نصفه أو انقص منه قليلا ، أو زد عليه و رتل القرآن ترتيلا ، انا سنلقى عليك قولا ثقيلا ، ان ناشئة الليل هى أشد وطئا وأقوم قيلا "
و من هذا نرى :
أولا: أن الله سبحانه و تعالى يأمر نبيه أن يقوم الليل الا قليلا و بين المقدار الذى يقومه فقال : نصفه أو انقص من النصف قليلا ، حتى يصير ثلثا مثلا ، أو زد على النصف قليلا حتى يبلغ الثلثين .
ثانيا : ترتيل القرآن هو تلاوته على مهل : مع تأمل دقيق فى معانيه.
ثالثا : التبتل هو انقطاع القلب الى الله ، فلا يفرح ولا يحزن ولا يرضى ولا يغضب ولا يحب ولا يكره الا أن يكون ذلك من أجل الله لا من أجل نفسه أو دنياه
و هذه الرسالة قيام الليل تجديد للروح و زاد للعاملين ،أسأل الله عز و جل ،أن ينفع بها .
اللغز يقول
منطاد يحمل أربعة علماء
عالم فيزياء
عالم كيمياء
عالم فلك
عالم أحياء
واجهتم مشكلة بالمنطاد وأصبح يلزم رمي أحد العلماء لكي يتحايلوا على المشكلة
أي عالم بنظركم من بين العلماء يجب رميه ؟؟
تلك هي الدنيـــــا
يحكى أن رجلا كان يتمشى في أدغال افريقيا حيث الطبيعة الخلابة وحيث تنبت الأشجار الطويلة، بحكم موقعها في خط الاستواء وكان يتمتع بمنظر الاشجار وهي تحجب اشعة الشمس من شدة كثافتها ، ويستمتع بتغريد العصافير ويستنشق عبير الزهور التي التي تنتج منها الروائح الزكية .
وبينما هو مستمتع بتلك المناظر
سمع صوت عدو سريع والصوت في ازدياد ووضوح
والتفت الرجل الى الخلف
واذا به يرى اسدا ضخم الجثة منطلق بسرعة خيالية نحوه
ومن شدة الجوع الذي الم بالأسد أن خصره ضامر بشكل واضح .
أخذ الرجل يجري بسرعة والأسد وراءه
وعندما اخذ الأسد يقترب منه رأى الرجل بئرا قديمة
فقفز الرجل قفزة قوية فإذا هو في البئر
وأمسك بحبل البئر الذي يسحب به الماء
وأخذ الرجل يتمرجح داخل البئر
وعندما أخذ انفاسه وهدأ روعه وسكن زئير الأسد
واذا به يسمع صوت زئير ثعبان ضخم الرأس عريض الطول بجوف البئر
وفيما هو يفكر بطريقة يتخلص منها من الأسد والثعبان
اذا بفأرين أسود والآخر أبيض يصعدان الى أعلى الحبل
وبدءا يقرضان الحبل وانهلع الرجل خوفا
وأخذ يهز الحبل بيديه بغية ان يذهب الفأرين
وأخذ يزيد عملية الهز حتى أصبح يتمرجح يمينا وشمالا بداخل البئر
وأخذ يصدم بجوانب البئر
وفيما هو يصطدم أحس بشيء رطب ولزج
ضرب بمرفقه
واذا بذالك الشيء عسل النحل
تبني بيوتها في الجبال وعلى الأشجار وكذلك في الكهوف
فقام الرجل بالتذوق منه فأخذ لعقة وكرر
ذلك ومن شدة حلاوة العسل نسي الموقف الذي هو فيه
وفجأة استيقظ الرجل من النوم
فقد كان حلما مزعجا !!!
............ ......... .
وقرر الرجل أن يذهب الى شخص يفسر له الحلم
وذهب الى عالم واخبره بالحلم فضحك الشيخ وقال : ألم تعرف تفسيره ؟؟
قال الرجل: لا .
قال له الأسد الذي يجري ورائك هو ملك الموت
والبئر الذي به الثعبان هو قبرك
والحبل الذي تتعلق به هو عمرك
والفأرين الأسود والأبيض هما الليل والنهار يقصون من عمرك ....
قال : والعسل يا شيخ ؟؟
قال هي الدنيا من حلاوتها أنستك أن وراءك موت وحساب .
اللهم إني اعوذ بك من الفتن ؛اللهم احسن خواتيمنا
أنا نادر بس مافي إلي بلوج عشان هيك كتبت باسم ماما
الجواب للغز المنطاد بنرمي أثقل واحد فيهم
إرسال تعليق