السبت، 28 يونيو 2008



وسلالٌ من الورد


ألمحها بين إغفاءةٍ وإفاقةْ


وعلى كل باقة اسمُ حاملها في بطاقة


تتحدث لي الزهراتُ الجميلةُ أن أعينها اتسعت


دهشة لحظة القطفِ


لحظة القصفِ


لحظة إعدامها في الخميلةْ


تتحدث لي أنها سقطت من على عرشها في البساتين


ثم أفاقت على عَرضِها في زجاج الدكاكين


أو بين أيدي المنادي


نحتى اشترتها اليدُ المتفضلةُ العابرةْ


تتحدث لي كيف جاءت إليّ


وأحزانها الملكية ترفع أعناقها الخضرَ


كي تتمنى لي العمرَ


وهي تجود بأنفاسها الآخيرةْ


كلُّ باقةبين إغماءةٍ وإفاقة


تتنفس مثليَ بالكادِ ثانيةً ثانيةْ


وعلى صدرها حملت راضيةْا


إسمَ قاتلها في بطاقةْ










ليست هناك تعليقات: