
مشتاق إليك ومشتاق إلى كل لحظة من لحظاتك. مشتاق إلى اليوم الذي اندثر بانقضائك وإلى الإنسان الذي هاجر إلى آخر وتحول إلى غيره. لهذا أستمع إلى ما يذكرني بك و بتلك الأيام التي ولت دون رجعة.ذهب صفاء البال وغادرت تلك الإبتسامات العفوية ليحل محلها أشياء لن نعرف قيمتها إلا بعد زوالها. إلى ذاك الإنسان الذي كان أنا أو الذي كنته أكتب "أشتاق إليك". أعرف أنه من المستحيل لنا أن نلتقي سويا من جديد. ببساطة لا مكان على هذا الكوكب يتسع لنا .ربما كان لا بد له أن يغادر لأكون ما أكون اللحظة أو ربما كان لا بد لي أن أغادر ليكون ما كان.ذلك الفؤاد الذي تركته خلفي... يحمل الكثير من ذكرياتي وعاش ما يود فؤاد اليوم أن يخوضه. أعرف أن اللقاء صعب لذا أستذكره فأحيى بالذكرى.أشتاق إليك لأنك على ذكريات حياتي فلك مني كل الود. إلى ذلك اليوم الذي أكون فيه أنت وثم لا أكون بعدها... سأكون كل لحظة ما لم أكن من قبل.
منقول من مدونة فؤاد القيسي، من قبل : غدير...



هناك تعليق واحد:
يسلمو إديك ياغدوره على هالمقال
رائع جداً ما أجمل حنينه إلى الماضب اللذي لايعود ولكن يبقى الحنين موجود
يسلم تمك يا فؤاد ابدعت
إرسال تعليق