
وصف بعض الصالحين الحياة فقال : هي حلم مثل أحلام النوم .
وقالوا لنوح ، عليه السلام ، وقد عاش أكثر من ألف سنة : كيف رأيت الحياة ؟
قال : رايتها كبيت له بابان ، دخلت من هذا ، وخرجت من ذاك .
وقالوا لأحد الصالحين : : صف لنا الدنيا .
قال : هي عجوز شمطاء ، قبيحة التقبيل والشم .
وقال آخر : الدنيا سارقة مارقة ، حية رقطاء .
وقال الإمام أحمد : عجباً للدنيا ، بينما نحن مع أبنائنا إذ تفرقنا .
ولذلك يقول المتنبي :
أيـن الجــبـابـرة الأكــاســـرة الآلي كـنزوا الكـنوز فلا بقـيـنا ولا بقـوا
مـن كـل مـن ضـاق الفـضـاء بجـيشـه حـتـى ثـوى فـحـواه لحـد ضـيق


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق